انهيار الائتلاف الحاكم في النمسا: أي دور استخباراتي غربي لمواجهة أذرع الكرملين ؟

بانهيار الائتلاف الحاكم في النمسا، بعد أن حجبت أغلبية البرلمان الثقة عن حكومة المستشار، سبستيان كورتس، الذي حقق نتيجة جيدة في الانتخابات الأوروبية على حساب شريكه السابق في الحكم، حزب “الحرية”، وقبيل نحو 4 أشهر من الانتخابات المبكرة، يتعقد المشهد، ويظل مفتوحاً على أسئلة كثيرة في هذا البلد الذي عرف فترة الحرب الباردة على أنه “شبه محايد” بين القوى العظمى، شرقاً وغرباً. فساحات مدنه، وبالأخص فيينا، حتى انهيار جدار برلين والاتحاد السوفيتي، أشبه بحديقة خلفية لمعظم الصفقات، بما فيها الأمنية.

ومؤخراً، بات السؤال المتكرر من وراء الفضيحة التي هزت فيينا وجاراتها في أوروبا، أحد أهم انشغالات السياسيين ووسائل الإعلام، التي تخوض في عمق الربط بين علاقة الكرملين المقلقة للغرب مع اليمين القومي المتطرف وما آلت إليه الأمور في فيينا، وما يتوقعه البعض مستقبلاً في توتر العلاقة مع عواصم أخرى، قد لا تكون روما بمعزل عنها.

الكشف عن شريط فيديو “الفضيحة” لنائب المستشار المستقيل، هاينز كريستيان شتراخه، مساوماً على تمرير صفقات بأموال روسية لدعم حزبه، حزب الحرية، اليميني المتشدد، والقريب من دائرة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشكل شخصي هو وكل من طاولتهم الفضيحة، في زيارات سابقة لموسكو، بات يدفع أكثر للبحث عن أجوبة لأسئلة حول شبهة دور استخباراتي غربي في “فخ إبيزا”، وأيضاً عن “صلات بوتين” بالطبقة السياسية اليمينية المتشددة، الحاكمة في النمسا وإيطاليا، وبأحزاب أخرى في عموم القارة.

akhbarlibya
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى